السبت، 14 يناير 2012

ذَبيحُ النوى






سَآتى وَ تأتى .
لكَى نلتقى
وَتبكى عيونُكَ مِن مقلتى
ويصعدُ يومى إلى جنّتِكْ ..

وأرقى بحلمى
أُطلُّ بشرفِة عينيكَ أمضى
إلى جنّتى ..

سيأتينى يومٌ أُحلّق فيه ..
لكى أستريحَ
على راحتِك ْ

ستذكرُ يومًا خُطانا البريئةَ
عندَ الجلوس
على صفحةِ النيلِ قبلَ الشّفق ْ ..
وَصمتًا جميلاً وَهمساً نبيلاً
وَدمعَ الحَدَقْ ..

وَطوقًا من الياسمينِ الفَرِحْ
ورودَ الأحبّة ِ
عندَ الغروبِ ..
وَضحكًا بريئًا نقيًا مَرِحْ

سيأتيكَ قلبٌ أَبى أنْ يتوب
سُلافاتُ شعرى..
تُروّيكَ شوقًا
وتَذكرُ صَمتًا

حديثَ الأنَاملِ .. فِى الأُمسِياتِ
هَوى الذّكرَياتِ
لِيمحُو غِبارَ السنينِ الحزينِ

فلازال بكرًا ..
يُخبئُ حُلمًا
رَقيقًا خَصيبًا بثوبِ الفَرَحْ
سيأتينى بَعضُك
آتيكَ كُلّى

أهِيمُ بقلبى
إلى مُقلتيكَ
فهلا تضمُ هوانا إليكَ ؟؟
تَطِيبُ الدموعُ
على وجنتيكَ
وَترجوكَ هلّا كفانا فِراقْ ..؟

عَلى حَافةِ الروحِ
يَمضى هَونا
وَيُسكَبُ حَلمى دُموعًا تُراقْ

وَأَهوى إلى البحرِ
كى يَحتَوينى
وَطفلُ الغرام ِ
يَبيتُ إشتياقًا إلى وَاحَتى

سَآتى و تأتى ..
لكَى نلتقى
وَتبكى عيونُكَ مِن مقلتى

وَيصعدُ يومى إلى جنّتِك ..
وَأرقَى بحُملى
أُطلُّ بشُرفَةِ عينَيكَ أمضِى
إلى جنَّتى ..

ــــــــــــــــــــــــــــــ
هبه عبد الوهاب