الجمعة، 9 أكتوبر، 2015

ياصاحبي

ياصاحبي،، مازلتُ أحفظُ بسْمتي.. تلك الّتي أودعتها في مبسمي،، في حفلِ تتويجِ القُبَلْ
فيم اغترابك يا رسولًا زارني برسالة ، تجتاح كل مدينتي، وتقرّ في قلبٍ ثملْ؟
آمنت.. يا نجمًا أضاء قصيدتي في مهدها ، آمنت ثمّ اشتاق قلبي للخمور وللعسلْ..!
فأجبتني في غير رفقٍ، زاهدًا.. إنّي فقيرٌ يا حبيبة في الغرامِ، وقد عشقتِ بلا أملْ
يا صاحبي.. لا تستهنْ بدموع راهبةٍ..أتتْ..!ماكنتَ جُرحًا عابرًا في قصّتي.. ثمّ اندملْ!!
هبة عبد الوهاب

الثلاثاء، 1 سبتمبر، 2015

سحر العزلة

مُبتكرٌ أنت..
أيّها المُدهش الصّامت..
الكلّ يُكابدُ هول الكلام، ووخز القلوب بنثرٍ ونزف..
الكُلّ يتنافس.. لضخّ الكتابة في شرايين الصّفحاتِ، وكأنها أمبولات الحياة..!
الكُلّ يشحذ معانيه الركيكة، ويشحنها بأبخس الأثمان في أسواق الكلمات لجمع " الكومنتات"..
ظالمة أنا إلى حدٍ فقر،،
هناك من يسترضي الحبيبة ذات مساء ليطمنئن علي رصيده في غرفة الماسنجر،
ومساحته القلقة في صدر بيتٍ عقيمٍ لم يكتمل بعجز أنيق..
وآخر هنا يمنح دمعة..
أو يمسح أخري فوق خدّ ذاك الجريح أبدا،،
وأنت الفائز الوحيد،،
مّستترٌ في عين الحقيقة وحدك،
تحيك بدقّة الفاتح انتصارات الكتابة،
تُطرّز الحكايات وتمنحها دسم الجمال، وخفّة الموسيقا..
متسلقًا أوتار الكمنجة بمهارة لاعب السيرك المُحترف!!
أنت..
أيّها الخطر القابضُ علي الخطر الوحيد، ومعجمه الفارس..
تكسوك دمعات الأحبّة بأردية اللوم حين استجبت لهذه العُزلة الخلّاقة،
متّكئًا على أسنّة الصبر، محتميًا برماح الهوى، ودروع الحزن الفولاذيّة،
أنت..
من امتلك نشوة الهزائم، وهزيمة النّشوة الحاضرة والمُحلّقة..
غرستَ في صدر الزّمان وردات أليفة، لتُجمّل جراحاتٍ عتيقةٍ، ولم تجنِ ثمار الجنّة بعد..
أيّها النّبع الشّجي،
فضفاضة هي تلك الحروف وأكثر،
مثل كل ما حملته في قفصك الصدري من ألق جمعته من عيون الصّغار، وأنين بكائهم،
وأنت تُقاتل تلك الشريرة المُختبئة في حواديت " ست الحسن"، وتدافع عنها لتصل بسلام إلي "الشّاطر حسن" ..
وأنت ترشف دمعات قلبك وسط تصفيق الأقزام وهتافات الجميع ببطولاتك النبيلة،
هكذا..
ولا تتسع كل هذه الضوضاء لتملأ عالمك الفضائي..
فكم ضاقت..
ولم تفسح لي غير سبيل العودة..
يا من دسست النّهار في عين المدركين: فتضاءلوا.. والجاهلين: فتناثروا، وأنت منشغلٌ بالبكاء وحدك..
شغوفٌ باللقاء.
تغسل أطباق الحياة بماء المحبّة،
وتُفرغ العمر مصليًا علي ضفاف نهر الوِتر..
وتمنح قلبك حجّة جديدة في ركعتي الفجر، حين تصافح يد الله القريبة لحظة ميلاد الشمس..
لن أغفر لذاك الصّمت الّذي أخّرني كثيرًا عن موعدي معك،
فكانت "رائحة الصّمت" النّافذة ومذاقاته الألذّ،
هي كل زادي في رحلة المرور إلي فضائك المزيّن بالبالونات الملوّنة والطائرات الورقية..
فكانت إحداهن مركبتي للعبور إلي عالمك المثير،،،
تمزّقتْ هناك.. فكم كنت ثقيلة بحمولي!!
لا سبيل للعودة، ولا مساحة للبقاء..!!
..... الذوبان- دون ترك أثر وحيد- هو الحل الأرقى، ذبتُ وأخذت سبيلي في عالمك هادئة، مبحرة في كيانك بلا أدنى قلق..
وبتُّ أخف ما حملت روحك - المثيرة للذوبان- ..!
نم مطمئنًا، فلا أرق بعد اليوم.
فقط
لا يلهيك سحر العزلة، ولا ترضيك بردة الصّمت النبيل، فكم هي خاطفة..
ولكم تكوّمت في زواياها في رحلة ذاك الغياب الأنيق..
فهى تسرق الحياة وأكثر..
هبة عبد الوهاب

الجمعة، 24 يوليو، 2015

مرآتي الضائعة

أذكر أنّه ليس هناك مبررٌ وحيدٌ
لهذا العداء الواضح بين ذاكرتي اللئيمة وملامح وجهى الطيّبة
أخبركم الآن كيف اعتادت ذاكرتي اللعينة أن تفقدها عامدة،
وما كان منّى إلا أن تواطأت معها وغادرتْ
وكلما اشتقتُ إليها ساعدتني مرآة حقيبقي الشّقية_ التّى ضاعت _ على مراجعتها..
المشهدُ الآن..
أنّي أبكى ,,
فقد ضاعت حقيبقي،
بها مرآتي.. وهى الّتى حفظتْ ملامح وجهى،
كاميرا الهاتف كانت معها..
كانت تحفظنى، و تحفظ انفعالاتي،
فكم سجلت لى من هزائم، وابتسامات ساحرة
وأنت صديقي الجنوبي
بكل هذا الوفاءِ.. تحدثني عن المغايرة..
حتّي تُنبت الحوائط أشجارًا متوحشة..
لتلتهم شيئًا،
سأكون حسنة النّيّة وأظنها ستلتهم قسوة الحياة،
حدث بالفعل،
وأنبتت لى حيطان غرفتي شجيرات أليفة،
وارفة في غير توحّشٍ ألقت بصغار ورداتها فى حجر القصيدة ..
فتعطرتْ، ومن أوراقها صنعتُ جلبابًا رطبًا نديّا،
وتنّورة ناعمة تصلح للرقص معه..
ووسادة خالية تنتظر قدومه الملائكي..
هو.. من يحمل تفاصيل وجهي الّتى تُصرّ ذاكرتي على فقدها لأشقى دون ملامحٍ تعرفني، وكم بتُّ أتوددُ إليه بما حفظ لي..
وأنا.. التى تُضيّع ما تبقي فى البحث عن حزمةٍ مِنَ الأمان لأزين أطباق السّلاطة ..
فلا أتناول غيرها...
وهم.. الماكثون، يجدلون خيوط الليل،
يحيكون أحلامًا ضيّقة، لا تتسع لي ولصغاري..
ولا تكفي لتداري ثقبًا كبيرًا أنْجزْته ذات مساء فى جدار القلب ليتسرب منه الشِّعر فى الأمسيات الهامة الّتي لم أحظ بعد بحضور واحدة منها..
قد يكون ذلك
لقناعتي أنّه ليس هناك ما يستدعي الاهتمام..!!
هذا ولم أتذكر بعد ملامح وجهي الطيّبة،
تلك الّتي لم أقتنع بها يومًا لفرط طيبتها،
وكأن ذاكرتي وكل من حولى لا يلفظها.. إلا لأنها تلك الطّيبة..
هبة


#شعر #وكده #يعنى
وحياة الشّوق واللّهفة.. أنا واقعة ف حبّك واقفه ;) ;) ;)
مع إنّي مخدتش منّه.. غير دمعة بتجرح خدّى
وجراح بتدوّب قلبي.. وفراق من ضفّة لضّفّة

وأنا لسه بحب غرامكْ .. ومخدّتش بيه ولا لفّه:'(  
هذا وقد نبتت تلك الزّبيبة في جبين القلب، رغم أنّي لم أسجد قطْ فى صلاة المحبّة ليلًا..!!
وإنّما..
لطالما كانت تلك الأفكار الغنيّة تَحُكُّ رأس القلب فى سجاجيدِ الغرام حين تُطالع منشوراتِك البليغة..
هبـــة عبد الوهاب

الثلاثاء، 21 يوليو، 2015

انتقالية

وارتفع سقف المطالب..
وانطلق القلب "شعبًا وجيشًا" يدًا واحدة..
بات هاتفًا، مرددًا فى صوتٍ جهورىٍ غالبٍ، لا يقهره الخرطوش الحي لرصاص عينيك الغاشم.. ولا يثنيه ذاك التّحرش العاطفي المُبتذل، ولا تغريه صفقات النّظام الباهتة فى مملكتك متهاوية الأركان ، ولا إطلالة السلطة القلبية الزائفة، وإنّما كان صوته مدوّيًا خارقًا لأسماع الفضاءات النّظامية الفاسدة..
القلب يريد إسقاط النّظام..
فأسقطه..
Heba

الخميس، 16 يوليو، 2015

بذات القيود

وحينًا غرستَ الودادَ بقلبي.. تألقتُ حتّى تَباهى الوجودْ
أبوحُ.. وتكتمُ ما تشتهيه .. أراكَ البخيلَ، وقلبي يجودْ
.فكيف اتّخذتَ عيونًا تُولّى.. تُجافي الغرامَ.. وأنت الودودْ؟
ومالي أحنّ لقربك وحدي .. وعيناك تلك الغزال الشَرودْ
جنينًا وسيمًا حملتُ بروحي.. وجئتُ إليكَ بسحرِ الورودْ
فلا أرّقتني صروف الزمانِ.. ولا أرهقتني صعاب الحدودْ
وقابلت لهفى عليكَ بصمتٍ .. وقلبٍ صّبورٍ أبيٍّ عنودْ
فأسلمت جُرحي لقيدِ الفراقِ.. وغُلّت حروفي بذاتِ القيودْ
هبـــــــة